العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص مرائيًا إذا كانت صلاته ووضوؤه أفضل في المسجد ومع الناس لتجنب الوساوس والحركات الغريبة، وهل تبطل الصلاة إذا جاءت وساوس بعد نية الفعل دون تلفظ لكنه لم يلتفت لها وكبّر مباشرة؟ وهل يبطل العمل أو ينقص أجره إذا أحب المرء أن يطلع عليه الناس أو خشي لومهم، مع نيتهم إتمامه سواء علم الناس أم لا؟ وما حكم الكذب في الإجابة على أسئلة حول الصلاة، وهل يترتب عليه قضاء الصلوات السابقة؟ وهل تُبطل المبالغة في البصاق بعد المضمضة في رمضان الصوم؟ وهل إطالة السجود للمتعة تبطل العمل؟ وما حكم نية الاستيقاظ لصلاة الفجر بهدف النشاط الدراسي لخدمة الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطر من دبيب النمل، وعلاجه يكون بدعاء: "اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ نَعْلَم". ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجلهم شرك. لا يبطل بالبصاق، ولا تبطل العبادات بالمتعة الروحية. ننصح المبتلى بهذه الوساوس بتجاهلها، لأنه مريض ولا حرج عليه، يسر، والله لا يكلف نفسًا إلا وسعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108460
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي