العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كل مما يلي شركًا في النية ومبطلًا للصلاة: الاستعجال فيها بسبب انتظار الآخرين أو خشية سخريتهم من إطالة الصلاة بسبب الوسواس، أو الحرص على عدم تبليل الأرض بالماء أثناء الوضوء كي لا ينزعج الآخرون، أو استخدام سجادة صلاة خاصة لتجنب تعليقات الناس رغم عدم الممانعة في الصلاة على الأرض؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

احذر الوساوس في وغير ذلك، ولا تلتفت إليها، فليس ما ذُكر من رياء، بل قد تُؤجر عليه كحرصك على عدم تبليل الأرض لترك أذية الناس، وصلاتك على سجادة خاصة، وتعجلك في الصلاة أحيانًا مع الحرص على إتمامها لغرض؛ فقد تعجّل النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة عند سماع بكاء الصبي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135837
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي