ما هو سند ومتن حديث: "إنَّ اللهَ يُدخِلُ بالسَّهمِ الواحِدِ ثلاثةَ نَفَرٍ الجَنَّةَ: صانِعُه الذي يحتَسِبُ في صَنعتِه الخَيرَ، والذي يُجهِّزُ به في سَبيلِ اللهِ، والذي يرمي به في سَبيلِ اللهِ" وهل هو صحيح؟
اختلف في إسناد حديث: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُدْخِلُ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ، صَانِعَهُ يَحْتَسِبُ فِي صَنْعَتِهِ الْخَيْرَ، وَالرَّامِيَ بِهِ، وَمُنْبِلَهُ...». فرواه أبو داود والنسائي عن عقبة بن عامر بلفظه، لكن سنده ضعيف لاضطراب رجاله وجهالتهم. ورواه الترمذي وابن ماجه بسند آخر فيه نفس الخلاف والجهالة.
وقد حاول بعض العلماء تقوية الحديث بشواهد، منها: 1. حديث أبي هريرة: روى الطبراني والحاكم عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ مشابه، لكن الذهبي ضعفه بأن سويد بن عبد العزيز متروك. وصوّب أبو حاتم وأبو زرعة أن الحديث مرسل عن ابن عجلان عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين. 2. حديث أنس: رواه الطبراني بلفظ مقارب، لكن في إسناده الربيع بن صبيح وهو ضعيف عند كثير من أهل الحديث، وإبراهيم بن مردويه وهو مجهول.
وعليه، فإن طرق هذا الحديث كلها لا تخلو من ضعف، وإن رأى بعض أهل العلم أنه يتقوى بطرقه ويرتقي لدرجة الحسن لغيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3349
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3349
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي