العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب على السائلة فعله حيال عملها المختلط الذي تضطر إليه لتغطية نفقات دراستها وعائلتها، مع وجود مضايقات جسدية تحدث بالخطأ من زميلها الطبيب، وعدم وجود بديل للعمل في الوقت الحالي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في عمل المرأة أن يكون بمكان لا يختلط فيه الرجال بالنساء. وإذا احتاجت للعمل بمكان مختلط، فعليها مراعاة ضوابط الشرع، كاجتناب الخلوة والاختلاط المريب، والاقتصار في التعامل مع الرجال على قدر .

أما الاختلاط الذي يحصل فيه تلامس واحتكاك بالأبدان فهو محرم، ويجب الامتناع عن ذلك بطلب عدم لمس اليد أو الرأس، أو غيره لحرمته. فإذا لم يمكن الالتزام بالضوابط الشرعية في الكلام واللباس والخلوة واللمس، فلا يجوز البقاء في هذا العمل. ومن يتق الله ويحافظ على دينه وعفته، يرزقه الله ويكفيه ما أهمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184718
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي