العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الزوجة آثمة إذا أخبرت أهلها هاتفيًا بصفات وتصرفات زوجها التي تُتعبها، وبصفات لا تُحبها في أهل زوجها، مع علمها بأن أهلها لا يتدخلون، بل تستخدمهم فقط للفضفضة كونها في الغربة؟ وما هو حكم الشرع في قيام الزوج بالتنصت على مكالماتها الهاتفية مع أهلها وتسجيلها والاحتفاظ بها دون علمها، بحجة أنه يريد معرفة ما تُخبر به أهلها عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي أن يُبنى الزواج على المودة والتفاهم، وتُحل الخلافات بين الزوجين داخليًا. ولا ينبغي إشراك طرف ثالث إلا عند الضرورة القصوى، لحل النزاع أو طلب المشورة. فذكر الخلافات لمجرد الترويح عن النفس أو إذا كان يسبب تدخلًا غير مرغوب فيه من الأهل أمرٌ غير مستحب. ويجب معالجة الخلافات بالحكمة، والتغاضي عن ما يمكن التغاضي عنه، وحسن العشرة.

كما أن ذكر عيوب أهل الزوج ومساوئهم غيبةٌ محرمة وكبيرة، إلا إذا كان ذلك لرفع ظلم أو دفع أذى، أو لطلب النصح والإرشاد، فذكر المساوئ لمصلحة شرعية جائز.

وأفضل وسيلة لاحتمال الأذى هي تقوى الله، والاستعانة به، والمحافظة على الأذكار، ومعاملة الأصهار بالحسنى لقوله تعالى: "ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ".

ولا يحق للزوج التجسس على زوجته وتسجيل مكالماتها. وخلاصة القول هي عدم جواز ذكر الزوج أو أهله بسوء إلا لدفع أذى أو جلب نصح، وضرورة معالجة جميع المشاكل بالحكمة والرزانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80803
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي