كيف يمكن التعامل مع زميل في العمل يصغرني بخمس سنوات، وهو شديد التعلق بي ويرغب بالزواج، مع وجود رفض عائلي قاطع لاختلاف المستوى الاجتماعي، والرغبة في إنهاء هذا التعلق دون إيذائه مع الشعور بالميل تجاهه والخوف من غضب الله؟
هذا الشاب وقع في العشق والغرام، والسبب قد يكون عدم التزام الأخت بضوابط عمل المرأة المسلمة خارج بيتها، كالحجاب الشرعي الكامل، وضوابط التعامل مع الرجال الأجانب، كعدم الخضوع بالقول وعدم الكلام إلا لحاجة.
إذا كانت ملتزمة، فلا إثم عليها، وعليها التمسك بالتزامها والابتعاد عن الشاب وإخباره برفض أهلها له. وإن لم تكن ملتزمة أو بين بين، فهي تتحمل نصيبًا مما يعانيه الشاب من هذا المرض، وعليها: 1. التوبة إلى الله مما صدر منها وأدى لإصابة الشاب. 2. الالتزام بضوابط عمل المرأة وخروجها من البيت. 3. مصارحة الشاب بأن أهلها لن يقبلوا به زوجًا، وأن عليه اليأس من هذا الموضوع.
أما الشاب، فخير علاج له الزواج، وإذا لم يمكن، فعليه قطع طمعه فيها باليأس، أو النظر في العلاجات المذكورة في الفتوى رقم: 34504، ومنها ترك هذا العمل لمساعدته على النسيان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75379
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75379
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي