العودة إلى البحث
السؤال

هل تنطبق حالة الضرورة على من ليس أمامه خيار للحصول على علاج نهائي لمرض الربو سوى تناول علاج عشبي ذُكر عليه اسم غير اسم الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الدواء عشبياً خالصاً وخالياً من المحرمات والنجاسات، فلا حرج في تناوله، حتى لو صنعه هندوس وذكروا عليه أسماء آلهتهم، للأسباب التالية: الأصل في الأعشاب الإباحة ما لم يرد دليل شرعي صحيح يحرمها. لم يرد في الشرع ما يحرم الطعام بسبب التسميات الشركية. المقصود بـ "ما أهل به لغير الله" في القرآن هو الذبائح وليس جميع الأطعمة. النباتات مباحة في أصلها، ولا يؤثر ذكر اسم غير الله عليها. آلهتهم باطلة ولا تؤثر على أصل الإباحة. وردت آثار وأقوال للعلماء بجواز تناول أطعمة غير المسلمين وغير أهل الكتاب مما لا يُذبح. يشترط لتناول هذا الدواء: خلوه من المحرمات والنجاسات، والتأكد من نفعه ونجاحه، إليه لعلاج مرض أو تخفيف ضرره. وينبغي للمسلم أن يسمي الله على دوائه ويتجنب التسميات الشركية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24225
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي