هل تنطبق حالة الضرورة على من ليس أمامه خيار للحصول على علاج نهائي لمرض الربو سوى تناول علاج عشبي ذُكر عليه اسم غير اسم الله؟
إذا كان الدواء عشبياً خالصاً وخالياً من المحرمات والنجاسات، فلا حرج في تناوله، حتى لو صنعه هندوس وذكروا عليه أسماء آلهتهم، للأسباب التالية: الأصل في الأعشاب الإباحة ما لم يرد دليل شرعي صحيح يحرمها. لم يرد في الشرع ما يحرم الطعام بسبب التسميات الشركية. المقصود بـ "ما أهل به لغير الله" في القرآن هو الذبائح وليس جميع الأطعمة. النباتات مباحة في أصلها، ولا يؤثر ذكر اسم غير الله عليها. آلهتهم باطلة ولا تؤثر على أصل الإباحة. وردت آثار وأقوال للعلماء بجواز تناول أطعمة غير المسلمين وغير أهل الكتاب مما لا يُذبح. يشترط لتناول هذا الدواء: خلوه من المحرمات والنجاسات، والتأكد من نفعه ونجاحه، والحاجة إليه لعلاج مرض أو تخفيف ضرره. وينبغي للمسلم أن يسمي الله على دوائه ويتجنب التسميات الشركية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24225
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24225
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي