العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتدى الرسول صلى الله عليه وسلم "الغبانة" الهندية، وهل كانت "الغبانة" هي العمامة التي لبسها أم تشبه عمائم أهل الخليج؟ وهل كان المزمار موجودًا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة، وهل كان من تراث أهل الحجاز آنذاك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس العمامة، وكانت عمامته تختلف عن "الغبانة"؛ فلم تكن مزخرفة، بل ذات لون واحد، وكانت تُجعل تحت الحنك، وورد أن لها ذؤابة، وكان يلبس تحتها قلنسوة (طاقية) غير مرتفعة. أما من يقول إن "الغبانة" تشبه عمامة النبي، فلعله اعتمد على العمامة المنسوبة للنبي في متاحف تركيا، وهي آثار لا يُقطع بصحتها، أو على البعض في هيئة عمامته يوم الفتح. أما المزمار، فقد كان من عادات الجاهلية، وقد نهى النبي عنه، ومما يدل على ذلك فعل ابن عمر لما سمع مزمارًا فسد أذنيه، تأسّيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21558
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي