هل سأحمل ذنب قطيعة الرحم إذا توفاني الله على هذا الوضع، وما رأيكم بما أنا فيه، وبماذا تنصحونني، علمًا بأن أقاربي وأخي يعادونني ويهددونني بسبب الميراث، ويتهمونني زورًا؟
ليس للأخ أن يمنع الورثة من تسجيل حقهم في الشهر العقاري أو تقسيم العقار، ويجب تقسيم العقار بطلب أحد الورثة إن تيسر ذلك بلا ضرر، وإلا بيع العقار وقُسّم ثمنه. ويحق للورثة رفع دعواهم إلى المحكمة لاستيفاء حقهم ومنعه من تهديدهم.
لا يصلح الفاجر وصيًا على قاصر أو معاق، ولا الكافر. وإذا لم يجعل الوالد وصيًا، فالسلطان يعين الوصي المناسب.
يُنصح بالصبر على الأقارب حتى وإن آذوا، فالصبر على أذى الرحم من أفضل الصبر. وأذى الأقارب لا يسقط وجوب صلة الرحم، ولكن تسقط صور الصلة التي تتسبب في الأذية، وتبقى صور أخرى كالسلام وتقديم العون والدعاء، فالواصل ليس من يكافئ، بل من يصل رحمه إذا قطعت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143055