العودة إلى البحث
السؤال

هل علماء الإسلام على صواب في تشدّدهم وتضييقهم على الناس، ومبالغتهم في التحريم بحجة سد الذرائع، وتفضيلهم الصبي للإمامة على المرأة البالغة العاقلة، مع تغاضيهم عن كبائر الرجال وتضخيمهم لصغائر النساء، أم أن هذا التشدد دفع بالبعض نحو العلمانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكرته من انتقاد للعلماء بادعاء تشديدهم بحجة سد الذرائع، وفتح باب للعلمانية، وبخس المرأة حقها، هو ظلم لهم، ويجب تعظيم العلماء وتوقيرهم. أما زعمك أنهم يظلمون المرأة، فهو افتراء؛ فقد كانت المرأة في تاريخ عالمة وعابدة ومجاهدة، ولا يوجد عالم قال إن المرأة لا تصلح إلا للفراش. وعدم صلاحية المرأة لإمامة الرجال هو حكم شرعي ظاهر الحكمة، وواجب على المسلم التسليم به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155048
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي