لماذا لا يقبل الأحناف بحديث رفع اليدين قبل وبعد الركوع في الصلاة، مع كونه حديثًا صحيحًا ومتواترًا في البخاري ومسلم وسنن أبي داود، وهل لم يبلغ الإمام أبا حنيفة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يرفع المصلي يديه حذو منكبيه عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع، والرفع منه، وعند القيام من التشهد الأول، وهذا ما عليه جمهور العلماء، وصنّف الإمام البخاري كتابًا مفردًا فيه، مُثبتًا الرفع ومُنكرًا على من خالفه. وقد ضعّف أئمة الحديث الأحاديث والآثار التي استدل بها من خالف الرفع، لذلك ينبغي على المؤمن ألا يترك رفع اليدين في هذه المواضع، وأن يحرص أن تكون صلاته كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم القائل: "صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي". ولا يجوز ترك العمل بالسنة بعد وضوحها تقليدًا لأحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12203