العودة إلى البحث

ما حكم ترك تكبيرة الإحرام جهلاً لمدة عشر سنوات، وهل يجب قضاء الصلوات الفائتة، وكيف يتم ذلك مع وجود صعوبة ومشقة، وما حكم تكبيرات الخفض والرفع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تكبيرة الإحرام ركن من أركان الصلاة لا تنعقد الصلاة إلا بها، سواء تُركت عمدًا أو سهوًا، وعليه يجب على السائلة قضاء الصلوات التي أدتها بعد البلوغ دون تكبيرة الإحرام.

يجب البدء بالقضاء فورًا، وتقضي ما تستطيع في اليوم والليلة بما لا يضر ببدنها أو معاشها حتى تبرأ ذمتها، وجميع الأوقات صالحة للقضاء. القضاء حسب الاستطاعة، وما يشق يُرفع.

يجب الحذر من الوساوس والإعراض عنها. لا تُعد السائلة تاركة للصلاة لعدم تعمدها، وعليها التوبة إن فرطت في تعلم ما تصح به صلاتها. مذهب الجمهور بوجوب القضاء أحوط وأبرأ للذمة وهو المفتى به.

إذا كانت مصابة بسلس، فعليها الوضوء لكل صلاة بعد دخول وقتها مع الاستنجاء والتحفظ، ومن أهل العلم من يرى عدم لزوم إعادة الغسل والتعصيب لكل صلاة دفعًا للمشقة. طهارة الخبث شرط لصحة الصلاة، فمن صلى بالنجاسة عالمًا بها قادرًا على إزالتها لم تصح صلاته. الخوف من الحمامات ليس عذرًا شرعيًا لترك الطهارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي