هل الكي بالكهرباء يأخذ حكم الكي بالنار لمن يرجو أن يكون من السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب؟
جاء في أن من يدخلون الجنة بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون. وهذا يدل على أن طلب الرقية والكي ينافي . الكي المنافي للتوكل هو ما كان لدفع المرض قبل حصوله، أما التداوي به بعد المرض فلا ينافي التوكل، لكنه إلا . وقد كوى النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن الشفاء في الكي. وقد فصل العلماء في ذلك، ففعل النبي صلى الله عليه وسلم يدل على جوازه، وعدم محبته له لا يدل على المنع، والثناء على تاركه يدل على أن تركه أولى، والنهي عنه للاختيار أو للكراهة.
الكي نوعان: الأول: كي خوفاً من المرض، وهذا ما أبطله النبي صلى الله عليه وسلم وعدّه منافياً للتوكل. الثاني: كي الجرح أو العضو المريض، وهذا هو الكي الذي فيه الشفاء ولا ينافي التوكل. الكي بالكهرباء كالكي بالنار، يكره إلا للحاجة، ومن اكتوى قبل المرض فقد شابه أهل الجاهلية ونافى التوكل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25099
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25099
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي