العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال وعدي لامرأة بالزواج منها بعد مشاهدة جسدها، وعدم إيفائي بالوعد بسبب اختيار أهلي لزوجة أخرى، وخوفي من دعائها عليّ، مع علمي بأن زواجي منها سيؤدي لمقاطعة أهلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما قمتما به محرم ويوجب . إذا رأيت الفتاة تابت وتصلح زوجة، فلك أن تفي بوعدك وتتزوجها، ولو زوجة ثانية ودون علم أهلك، شريطة أن تؤدي حقوقها. ليس هذا إلزاما، فإذا رأيت أنها لا تصلح لك زوجة، فانصرف عنها. يشرع التراجع عن اليمين إذا رُئي خير منها، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه". ويلزمك كفارة يمين وهي: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام، ولا يجوز الانتقال إلى إن استطعت واحدا من الثلاثة .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156391
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي