ما سبب توقف السائلة عن الالتزام بالصلاة، بعد اقتناعها بحكم تاركها كسلًا، ووقوف عوائق (مرض أو مشكلة) دون شروعها فيها؟ وهل لذلك علاقة بالشيطان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أعظم فرائض بعد الشهادتين، وتركها كفر، ويجب المبادرة إلى أدائها فورًا بدون أعذار، فهي لا تستغرق سوى دقائق. ولكي يُقدم المرء على الصلاة، يحتاج إلى الصادق بفرضيتها ووعيد تاركها. وللتغلب على وهم عدم القدرة على الصلاة، يجب البدء بها فورًا، فبمجرد قراءة الجواب يجب وأداء الفريضة الحاضرة، وهكذا مع كل صلاة. يجب التفكر في نعم الله ووجوب شكره بأداء الصلاة، فالمعاصي حجب بين العبد وربه، ولذلك يجب والإقلاع عن الذنوب. الشيطان يسعى لإبعاد المرء عن الصلاة، ولكن كيده ضعيف أمام أهل الإيمان.
يجب على السائلة ثلاثة أمور: المبادرة لفعل الصلاة، تقوية الإيمان، والإقلاع عن المعاصي والتوبة منها، بالإضافة إلى اللجوء إلى الله وطلب الهداية منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10529
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 10529
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي