هل الميثاق المذكور في سورة آل عمران، والمتمثل في قوله تعالى: "وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنون به ولتنصرنه"، هو نفسه الميثاق المذكور في سورة الأحزاب بقوله تعالى: "وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا"، مع العلم أن ميثاق الأحزاب شمل النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بينما ميثاق آل عمران يبشر بقدوم نبي يؤمن به الأنبياء جميعًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أصل الميثاق في اللغة هو العهد، ومحصل ما ذكره أهل أن العهد في هاتين الآيتين معناه واحد، وهو أن الله تعالى قد أخذ على جميع الأنبياء ميثاقًا والدعوة إلى الله وعبادته وحده لا شريك له، وأن يصدق بعضهم بعضًا، وهذا يشمل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وقد نصت آية آل عمران على أمر إضافي، وهو ما ورد عن علي وابن عباس رضي الله عنهما من أن الله أخذ على كل نبي ميثاقًا بأنه إذا بُعث محمد صلى الله عليه وسلم وهو حي، فليؤمنن به وينصرنه، وأمر الأنبياء أن يأخذوا الميثاق على أممهم بنفس الأمر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89853
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89853
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي