العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من التحريم القطعي للخمر في الإسلام، حتى لو بكميات قليلة لا تسكر، ولماذا لم يُترك الخيار للناس بالابتعاد عنه بعد بيان مضاره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحريم في جاء لتحصيل المصالح ودرء المفاسد، فقد ذكر الله تعالى أضرارها الدينية في القرآن الكريم، ووصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها "أم الخبائث" و "أم الفواحش". وما يقال عن فوائدها للقلب لا أساس له علميًا، بل أثبتت الأبحاث الحديثة ضررها على القلب.

أما القول بأن الإنسان يملك عقله للسيطرة على الشرب، فخطأ، لأن الشيطان يتدرج بالإنسان من القليل إلى الكثير، وهذا ما يُعرف بإدمان الخمر. الضمان الوحيد ضد الإدمان هو عدم تعاطي الكحول إطلاقًا.

الإسلام لم يكتفِ ببيان مضار الخمر وترك الخيار للناس، لأن عقول الناس وقواهم تختلف في إدراك المنافع والمضار، كما أن ضرر الخمر لا يقتصر على المتعاطي بل يمتد ليشمل المجتمع بأسره، من أمراض وجرائم وحوادث. هذا المنهج لا يختلف عن تحريم السرقة والقتل، فترك الأمر لاختيار الناس يؤدي إلى فوضى مجتمعية.

الأساس في هذا هو مفهوم العبودية لله، فالله لم يخلق الإنسان سدىً، بل كلفه بأوامر ونواهٍ، وهذا هو جوهر العبودية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27776
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي