ما هو حكم استخدام الشطافة إذا سقط بعض البراز على الحوض وارتد الماء على المؤخرة؟ ما هو حكم بقاء ذرات ورقية صغيرة من المناديل بعد الاستنجاء من البول؟ ما هو حكم الصراصير والذباب وبيضها في الحمام، وهل تعتبر نجسة إذا لامست النجاسة ثم انتقلت لأماكن أخرى؟ ما هو حكم الرذاذ المتطاير من الماء المستخدم في الاستنجاء على البدن والأرض، وهل يجب تطهير كل ما أصابه هذا الرذاذ؟ ما هو حكم قطرات الماء المتناثرة على حواف المرحاض بعد سحب السيفون، وهل تعتبر طاهرة أم نجسة؟
أولاً: الشرع سد باب الوساوس ونهى عن تتبعها، والأصل هو البناء على اليقين؛ فما لم يعلم أن النجاسة أصابت موضعًا معينًا فـالأصل هو بقاء طهارته.
ثانياً: إذا تيقن المستنجي أن شيئاً من الماء المتنجس أصاب بدنه لزمه تطهير هذا الموضع.
ثالثاً: ضابط الإنقاء بالمناديل هو تنقية المحل بحيث لا يبقى إلا الأثر الذي لا يزول إلا بالماء، وهذا الأثر معفو عنه، وما يسقط على الأرض من ذرات لا يلزم تطهيره إلا إذا أريدت الصلاة عليه وتيقن أنه نجس.
رابعاً: القائلون بنجاسة الصراصير لا يوجبون تتبعها وقتلها، بل الواجب إزالة ما يقع منها على بدن المصلي أو ثوبه.
خامساً: النجاسات اليسيرة التي لا يدركها الطرف، مثل ما يكون على أرجل الذباب، معفو عنها لمشقة الاحتراز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113172