العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التراجع عن نذر التصدق بجزء من المال لشخص معين بعد التحسن المؤقت الذي سببه، وهل يمكن تغيير المستفيدين من الصدقة ليشملوا الأقربين كالأبوين أو الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتضمن المذكور شقين:

الأول: المطلقة التي لم تعين مصرفها، وتُصرف للفقراء والمساكين ولا يجوز صرفها لمن تجب نفقتهم من الوالدين والأولاد والزوجة. وبما أن المبلغ غير محدد، فيجوز التصدق بما تيسر قليلاً أو كثيراً.

الثاني: نذر إعطاء هذه المعيدة نظير إعانتها، وهذا نذر تبرر لمعين ويجب الوفاء به. وقد اختلف العلماء في لزوم تعيين المنذور له، والأرجح أنه لازم ولا يجوز صرفه لغيره، لتعلق حق الآدمي المعين به. ولا يجوز صرف هذا الجزء لوالديه أو أولاده أو زوجته. ولكن لو ردت المعيدة المال، فلا يلزم الناذر شيء ويسقط وجوبه.

وإن كان قصد الناذر التصدق بالمال وجعل ثوابه للمعيدة، فلا يجوز تغيير ، ولكن بما أن المبلغ غير محدد، يمكن تقسيم النذر بين المعيدة والوالدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17130
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي