ما حكم أخذ أحد الأقارب سيارتي ليبيعها ويستفيد من المال، على أن يأتي لي بسيارة أخرى أحدث موديلًا بعد 6 أشهر، وهل يعد ذلك ربا إذا لم نحدد موديل السيارة البديلة، وماذا أفعل وقد باع السيارة بمبلغ زهيد لا يمكن إرجاعه؟
ما فعله السائل وقريبه من الربا المحرَّم، وهو قرض اشترط فيه المقرِض الزيادة أو المنفعة، وهو ما اتفق العلماء على تحريمه. والواجب عليهما التوبة والاستغفار.
أما ما يلزم القريـب: فيلزمه قيمتها وقت أخذها، لا ثمنها الذي باعها به، إلا أن يعفو عنه السائل.
وإذا كانت المعاملة بيعًا، فهي محرمة وغير صحيحة، لجهالة الثمن.
وعلى كل حال، سواء كانت قرضًا أم بيعًا، فالمعاملة محرمة، ويلزم القريب رد قيمة السيارة وقت أخذها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18758