ما حكم أخذ أحد الأقارب سيارتي ليبيعها ويستفيد من المال، على أن يأتي لي بسيارة أخرى أحدث موديلًا بعد 6 أشهر، وهل يعد ذلك ربا إذا لم نحدد موديل السيارة البديلة، وماذا أفعل وقد باع السيارة بمبلغ زهيد لا يمكن إرجاعه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعله السائل وقريبه من ، وهو قرض اشترط فيه المقرِض الزيادة أو المنفعة، وهو ما اتفق العلماء على تحريمه. عليهما والاستغفار.
أما ما يلزم القريـب: فيلزمه قيمتها وقت أخذها، لا ثمنها الذي باعها به، إلا أن يعفو عنه السائل.
وإذا كانت المعاملة بيعًا، فهي محرمة وغير صحيحة، لجهالة الثمن.
وعلى كل حال، سواء كانت قرضًا أم بيعًا، فالمعاملة محرمة، ويلزم القريب رد قيمة السيارة وقت أخذها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18758
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18758
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي