ما حكم من طلب قرضًا بمليون فاشترط المقرض إرجاعه مليونًا ومئتين، ثم اشترى له سيارات بمليون وباعها المقترض لاحقًا بـ 695 ألفًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لكي تكون المعاملة تورقًا صحيحًا، يجب أن يشتري الطرف الأول السيارة شراء حقيقيًا ويتحمل ضمانها، ثم يبيعها للمشتري الثاني لينتفع بثمنها. ولا يؤثر بيع السيارة بأكثر من ثمنها الحال أو بيع المشتري الثاني لها بأقل من ثمن المثل. أما بيع السيارة على المعرض الذي اشتراها الطرف الأول منه، فلا بأس به إذا لم يكن هناك تواطؤ مسبق بينهما، فإن كان هناك تواطؤ، فهو غير جائز.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173809
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي