العودة إلى البحث

هل المعاملة التي تتضمن بيع سيارة لشركة تمويل ثم إعادة شرائها منهم بالتقسيط، مع التعهد بدفع تعويض مالي كبير في حال عدم الشراء، تعد مرابحة أم ربا، مع الأخذ بالاعتبار عقوبة عدم دفع الشيكات في البلاد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من احتاج إلى السيولة فله طرق مشروعة لتحصيلها، منها شراء سلعة بالتقسيط من الجهة الممولة ثم بيعها نقداً بعد حيازتها. وهذا ما يسمى بمسألة التورق.

أما بيع شيء لشركة التمويل بثمن نقدي، ثم التعهد بشرائه منهم بثمن مقسط أعلى مع دفع تعويض حال عدم الشراء، فهذا لا يجوز، لأنه يعتبر من البيع بالعينة المذموم شرعاً، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي