هل الأثر المروي عن عمر بن الخطاب بخصوص الماء الذي انسكب عليه وعلى رجل آخر، وقوله: "لا تخبرنا يا رجل" صحيح، وهل يستفاد منه جواز عدم البحث عن طهارة الأشياء المشكوك في نجاستها تيسيرًا؟
نلخص الإجابة عن أثر عمر -رضي الله عنه- في الميزاب والسباع فيما يلي:
- أثر سؤال عمر بن الخطاب وعمرو بن العاص عن السباع التي ترد الحوض رواه مالك وعبد الرزاق والدارقطني والبيهقي، وهو صحيح إلى يحيى بن عبد الرحمن ولكنه مرسل منقطع، وله شواهد تقويه، ويعتبر حجة عند الشافعي إذا اعتضد، وعند أبي حنيفة مطلقًا.
- أثر الميزاب لم يرد في الكتب المسندة، لكن ذكره بعض أهل العلم، وقد استدل به شيخ ابن تيمية على أن الاحتياط بمجرد الشك في أمور المياه ليس مستحبًا ولا مشروعًا، بل لا يستحب السؤال عن ذلك.
- لا يستحب البحث عما لم يظهر منها، ولا الاحتراز عما ليس عليه دليل ظاهر.
- لا يجب غسل ماء الميزاب الذي يسقط على الثياب إذا لم يعلم ما هو، ولا يستحب السؤال عنه.
- استدل العلماء بأثر عمر هذا على قاعدة "اليقين لا يزول بالشك"، فالأصل في الأشياء ما لم يحصل اليقين بخلاف ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138638
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138638
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي