العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على الشبهات التي أثارها رافضي حول رواية غسل المني من الثوب، والتي تتضمن تساؤلات عن كيفية معرفة عائشة رضي الله عنها باحتلام الرجل، وهل كان يعلم الحكم الشرعي، وهل خضعت عائشة رضي الله عنها بالقول، ولماذا لم يعلّم النبي صلى الله عليه وسلم الناس الغسل، وتشكيكه في مكان نزول الرجل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من أخلاق المسلم حمل تصرفات إخوانه على أحسن المحامل، واجتناب سوء الظن. ويجب على المسلم التعامل بسلامة قلب مع أخبار أمهات المؤمنين.

وقصة الرجل الذي غسل ثوبه ورأته عائشة لا تعني أنها رأته يغسل ثوبه بنفسها، فقد تكون رأته إحدى جواريها فأخبرتها. تعليم أم المؤمنين عائشة له أمر الدين لا يُعد خضوعًا في القول بل هو نصيحة في الدين، ولا حياء في الحق للتفقه في الدين.

وإنما أرشدته أم المؤمنين إلى ما هو أخف عليه بأن فرك المني كافٍ ولا يشترط غسله، ويحتمل أن الثوب كان لأهل البيت وأن غسله أفسده.

ولم تشرع الشريعة كلها بالأقوال، بل ثبت كثير من أحكامها بأفعال النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الناس يحتاجون لعلم عائشة رضي الله عنها لكثرة علمها وتأخر وفاتها، حتى أن الصحابة كانوا يسألونها عن أمور الطهارة والعشرة الزوجية، وهذا إجماع منهم على مشروعية تصرفها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي