كيف تُقسَّم التركة وتُسدَّد الديون في حال وفاة رجل مُخلّفًا ديونًا للبنك والضرائب وأشخاص آخرين، ولديه أصول وعقارات، وزوجتان، وثلاثة أبناء ذكور (منهم أخ غير شقيق)، وبنتان، وما الإجراء المتّبع إذا رفض أحد الورثة تحمّل نصيبه من الدين؟
إذا مات الميت وترك مالاً، فالواجب على ورثته البدء بتجهيزه وتكفينه من التركة، ثم إخراج الديون منها، ثم الوصايا من ثلث التركة إن وجدت، قبل قسمة التركة على الورثة، لقوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ) النساء/11. ويجب الإسراع في قضاء دين الميت، سواء كان لله أو للآدمي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"، وأكد العلماء أن تأخير سداد الدين مع وجود المال ظلم للميت ويمنع عنه النعيم. بعد سداد الديون، توزع التركة على الورثة؛ فللزوجتين الثمن، ويقسم الباقي بين الأبناء للذكر مثل حظ الأنثيين. وفي حال امتناع بعض الورثة عن سداد الدين، يُمنعون من نصيبهم في التركة حتى يُقضى الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20417