كيف تُقسَّم التركة وتُسدَّد الديون في حال وفاة رجل مُخلّفًا ديونًا للبنك والضرائب وأشخاص آخرين، ولديه أصول وعقارات، وزوجتان، وثلاثة أبناء ذكور (منهم أخ غير شقيق)، وبنتان، وما الإجراء المتّبع إذا رفض أحد الورثة تحمّل نصيبه من الدين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا مات الميت وترك مالاً، على ورثته البدء بتجهيزه وتكفينه من ، ثم إخراج الديون منها، ثم الوصايا من ثلث التركة إن وجدت، قبل قسمة التركة على الورثة، لقوله تعالى: (مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ) النساء/11. ويجب الإسراع في قضاء دين الميت، سواء كان لله أو للآدمي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه"، وأكد العلماء أن تأخير سداد مع وجود المال ظلم للميت ويمنع عنه النعيم. بعد سداد الديون، توزع التركة على الورثة؛ فللزوجتين الثمن، ويقسم الباقي بين الأبناء مثل حظ الأنثيين. وفي حال امتناع بعض الورثة عن سداد الدين، يُمنعون من نصيبهم في التركة حتى يُقضى الدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20417
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20417
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي