هل مشاهدة المسلسلات -على الرغم من الحرص السابق على تجنبها- تُعد من خطوات الشيطان واستدراجه، وهل يترتب عليها إثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تنصح باستغلال الوقت فيما ينفع المسلم في الدنيا والآخرة، وأفضل ما يعمر به الوقت ويزيد ويشفي الصدور هو قراءة القرآن وتدبره وذكر الله، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ" وقوله تعالى: "الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". كما توصي بقيام الليل والصيام والتضرع بالأسحار لإصلاح القلب وتنوير البصيرة، وتقترح إعداد برنامج مع الصديقة يشمل تلاوة القرآن وذكر الله ومطالعة الكتب النافعة والاستماع إلى الأشرطة المفيدة كبديل عن المسلسلات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63391
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63391
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي