العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتحدث مع الناس في المجلس، وما هي الهيئة التي كان عليها عند حديثه، وهل كان يمد رجله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحدثت عائشة -رضي الله عنها- عن طريقة كلام النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، فذكرت أنه كان يتحدث حديثًا واضحًا ومفصلاً، يمكن لأي عادّ أن يُحصي كلماته، ولم يكن يسرد الحديث بسرعة، بل كان كلامه فصلاً تفهمه القلوب.

أما جلساته -صلى الله عليه وسلم- فكان يجلس القرفصاء، وهي جلسة المتواضع الخاشع. كما رُوي عنه استلقاؤه في المسجد واضعًا إحدى رجليه على الأخرى، وقد فُسّر هذا الفعل بأنه كان لبيان الجواز في أوقات الاستراحة بشرط عدم كشف العورة، أو أنه منسوخ. ونهى -صلى الله عليه وسلم- عن رفع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلقٍ إذا خُشي انكشاف العورة.

وكان يجلس -صلى الله عليه وسلم- محتبيًا بيده، أي جامعًا ساقيه إلى بطنه بيديه، وهذا جائز ما لم يكن ينتظر الصلاة. كما رُوي أنه كان يتكئ على وسادة أو على مرفقه. وبعد صلاة الفجر، كان يتربع في مجلسه حتى تطلع الشمس.

ونهى -صلى الله عليه وسلم- عن بعض الجلسات، منها الجلوس بوضع اليد اليسرى خلف الظهر والاتكاء عليها، ووصفها بأنها "قعدة المغضوب عليهم"، ونهى أيضًا عن الجلوس بين الظل والشمس.

أما مد الرجل أمام الناس، فلم يرد فيه حديث صحيح، لكن وردت أقوال لأهل العلم بكراهته إذا كان فيه إيذاء أو عدم احترام، وقد رُوي أنه -صلى الله عليه وسلم- لم يُر مقدماً ركبتيه أمام جليسه، مما يدل على حرصه على الأدب والتواضع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91276
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي