العودة إلى البحث

كيف كانت هيئات جلوس النبي صلى الله عليه وسلم داخل الصلاة وخارجها، وفي بيته ومع أصحابه، وأين كان يضع يديه خارج الصلاة أو عند محادثة أصحابه وزوجاته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

جلسات النبي صلى الله عليه وسلم المسنونة في التشهد ثلاث: الافتراش ويكون في التشهد الأول، والتورك ويكون في التشهد الأخير، والإقعاء ويكون بين السجدتين أحيانًا. أما التربع فقد اختلف العلماء فيه، وقال ابن عبد البر: لا يجوز التربع في الفريضة إلا للمريض، وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: "لأن أقعد متربعًا على رضفتين أحب إليَّ من أن أقعد متربعًا في الصلاة". وأما جلساته خارج الصلاة، فقد ورد أنه كان يجلس محتبيًا ومتربعًا أحيانًا، وقد نهى عن قعدة المغضوب عليهم (وهي أن يضع يده اليسرى خلف ظهره ويتكئ على ألية يده). وقد صرح العلماء بأنه يجوز الجلوس بأي هيئة ما لم يترتب على ذلك محظور ككشف العورة أو مد الرجل أمام الناس. أما وضع يده خارج الصلاة، فلم يرد فيه شيء محدد، والأمر فيه سعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي