العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تأخُّر الزوج في السؤال عن والديه عقوقًا، وهل تكون الزوجة سببًا في ذلك، خاصّة إذا كانت تطلب منه التواصل معهم على الرغم من اتفاقهما على عدم تواصلها معهم بسبب مواقفهم وسلوكياتهم التي تراها بعيدة عن الدين، والتي منها تضايقهم من عدم مصافحتها للأجانب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الزوج يصل والديه بالاتصال بما يقدر عليه، فلا يُعدّ عاقًا أو قاطعًا، والتأخر القصير في الاتصال ليس عقوقًا أو هجرًا، فالمسألة تعود . وإذا كانت الزوجة ملتزمة بشرع الله في تعاملها مع أهل زوجها وتحثه على صلتهم، فلا إثم عليها حتى لو كرهوها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90009
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي