كيف اعتنى الإسلام بالصحة النفسية والعضوية مدعمًا ذلك بمجموعة من الأحاديث النبوية؟
اهتم الإسلام بالمحافظة على الضروريات الخمس (الدين، النفس، المال، النسل، العقل)، والصحة البدنية والنفسية تندرج ضمنها. تؤكد الشريعة على ذلك من خلال قواعد مثل "لا ضرر ولا ضرار"، و "الضرورات تبيح المحظورات"، وآيات مثل: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}، و {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ}. وقد حرم الشرع كل ما ثبت ضرره، كحفاظه على صحة النفس من الكراهية والبغضاء، وإباحة الكذب في ثلاث حالات (لإرضاء الزوجة، في الحرب، ولإصلاح ذات البين) لمراعاة الجانب النفسي. كما أمر الإسلام بالمحافظة على البيئة وحرم لحم الخنزير لضرره ونجاسته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73044