ما حكم حج المتمتعة المقيمة بجدة والتي نوت الحج ولم تحرم أو تتوضأ، ثم سافرت إلى مكة ودخلت في الحيض، ولم تتمكن من أداء العمرة بسبب الأطفال، مع العلم أنها ستطهر في 6 ذي الحجة وأقامت بمكة 21 يومًا قبل الحج، وهل عليها السعي والطواف أم ذبح دم أم تنوي الحج بالإفراد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من نوت وعليها أن تحرم من ميقاتها في جدة، لا يجوز لها أن تأتي مكة دون ، فمن جاوزت دون إحرام وجب عليها أن ترجع إليه لتحرم منه، فإن لم تفعل، أحرمت من مكة وعليها دم يذبح ويوزع على فقراء الحرم، ويمكنها أن تحرم متمتعة إن علمت أنها ستطهر قبل يوم التروية، وإن دخل عليها يوم التروية قبل أن تطهر، أدخلت الحج على وصارت قارنة، وأتمت أفعال الحج، غير أنها لا تطوف طواف الإفاضة حتى تطهر، والإحرام هو نية الدخول في النسك، وليس مجرد نية الحج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175584
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175584
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي