ماذا يفعل من يجد صعوبة شديدة في النطق بتكبيرة الإحرام والبسملة للوضوء، وهل يأثم إذا خرج وقت الصلاة وهو يحاول إتقانها؟
الوسوسة من شر الأدواء، وعلى المصاب بها مجاهدة نفسه ودفعها، وأن يكبر تكبيرة الإحرام بصورة عادية، دون تكلف، ويعرض عن وساوس الشيطان بأن تكبيره غير صحيح، أما التسمية في أول الوضوء فهي سنة، ولو تركها صح وضوؤه، ومن غلبه الوسواس حتى خرج الوقت فنرجو ألا يكون آثمًا، وعليه تجاهل الوساوس والسعي في مدافعتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145704