العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الابتعاد عن الأب الذي ارتكب خطيئة الزنا في شهر رمضان، وهل هذا الابتعاد جائز شرعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لكِ أن تتيقني من فاحشة أبيك إلا برؤيتها أو سماع اعترافه. إذا تأكدتِ، فانصحيه وخوّفيه بالله، ويمكنك إشراك من يعلم، وإلا فاستريه إلا إن جاهر بها أو داوم عليها. إذا تاب، تردين له كامل حقوقه؛ وإذا أصرّ، فعليكِ نصحه ومصاحبته بالمعروف والدعاء له وطاعته، ويحرم إيذاؤه وعقوقه. أما احتقارك له في قلبك فلا لوم عليك فيه إن كان لمعصيته، فإن بغض أهل المعاصي أصل في ، مصداقًا لقوله تعالى: "لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ". أما تجنبه، فإن كان المقصود عدم معاملته كالسابق فهو جائز وقد يجب إن رددته عن معصيته دون عقوق، وإن كان المقصود الهجر فلا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96165
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي