العودة إلى البحث

هل ما قام به الأب من توبة، وصلاة، وصيام، وحج، وتغيير لحياته السابقة يغنيه عن السؤال عن كفارة إفطاره عمدًا في رمضان، وهل هو بذلك في الطريق الصحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نحمد الله على هداية أبيك، وللإجابة عن سؤالك ينبغي التنبيه على أمور:

1. الصلاة: هي الركن الثاني من الإسلام. تاركها جاحداً كافر بالإجماع. أما تاركها كسلاً، ففيه خلاف بين العلماء. إذا كان والدك تركها كسلاً، فعليه قضاء جميع الصلوات التي فاتته منذ بلوغه. 2. الصيام: يجب عليه قضاء أيام رمضان التي أفطرها بعد البلوغ. وإذا جامع عمدًا في نهار رمضان، فعليه كفارة كبرى تتكرر بتكرار الجماع في كل يوم. 3. الزنى: هو من كبائر الذنوب. قال تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا). إضافة إلى حرمة الخلوة بالمرأة الأجنبية.

عليك نصح والدك بحكمة ولطف، وبيان ما يلزمه قضاؤه، مع تبيان سعة رحمة الله وعفوه لمن تاب بصدق، ومحاولة اطلاعه على الفتوى، مع الاجتهاد في الدعاء له.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي