العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قام به الأب من توبة، وصلاة، وصيام، وحج، وتغيير لحياته السابقة يغنيه عن السؤال عن كفارة إفطاره عمدًا في رمضان، وهل هو بذلك في الطريق الصحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحمد الله على هداية أبيك، وللإجابة عن سؤالك ينبغي التنبيه على أمور:

1. : هي الثاني من . تاركها جاحداً كافر . أما تاركها كسلاً، ففيه خلاف بين العلماء. إذا كان والدك تركها كسلاً، فعليه قضاء جميع الصلوات التي فاتته منذ بلوغه. 2. الصيام: يجب عليه قضاء أيام التي أفطرها بعد البلوغ. وإذا جامع عمدًا في نهار رمضان، فعليه كفارة كبرى تتكرر بتكرار الجماع في كل يوم. 3. الزنى: هو من كبائر الذنوب. قال تعالى: (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا). إضافة إلى حرمة الخلوة بالمرأة الأجنبية.

عليك نصح والدك بحكمة ولطف، وبيان ما يلزمه قضاؤه، مع تبيان سعة رحمة الله وعفوه لمن تاب بصدق، ومحاولة اطلاعه على ، مع في الدعاء له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78481
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي