هل على الزوجة إثم لإخبارها أهلها وأهله عن شرب زوجها ومجالسه، وهل يؤثر ذلك على أجر صبرها؟
شارب الخمر ليس كفئاً، وعلى الرغم من زواجك منه وإنجاب الأولاد، ننصحك بما يأتي:
1. نصيحته ببيان أن شرب الخمر كبيرة، مستدلة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تذم شارب الخمر وتبين عقابه، مثل قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "كل مسكر حرام، وإن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال". مع التذكير بأن صلاة شارب الخمر لا تقبل أربعين صباحاً.
2. محاولة إبعاده عن رفقاء السوء.
3. الدعاء له بالهداية.
4. تذكيره بالموت ولقاء الله، مع جواز إخبار أهلك وأخته بما يفعله لطلب المساعدة في إزالة المنكر، فـ "القدح ليس بغيبة في ستة... ولمظهر فسقا ومستفت ومن طلب الإعانة في إزالة منكر".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62061