العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تجنب الأخذ من مال الأشقاء إذا كان هناك شك في مصدره بسبب عدم الالتزام بمواعيد العمل، وهل يمكن إخبار الوالدة لتقديم النصيحة لهم دون إغضابها، وهل يمكن العودة للأخذ من مالهم إذا تحسنت أعمالهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الموظف الالتزام بعقد العمل، وتأخره عن الدوام دون عذر أو إذن لا يجوز، وتزداد حرمته بالكذب والغش، ويحرم عليه من راتبه بقدر الإخلال.

ينبغي نصح الإخوة والتنبيه عليهم، وإخبار الأم يجب أن يراعى فيه المصلحة، فإن أقلع الإخوة فلا حاجة لإخبارها، وإلا جاز الإخبار.

أما الأخذ من مال الإخوة في حال إخلالهم بالدوام، فليس بمحرم، لأن المحرم من راتبهم هو ما يقابل الإخلال بالدوام فقط، ولا حرج في الامتناع عن الأخذ من مالهم إن كان ذلك يؤدي إلى تركهم الإخلال بالعمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153979
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي