ما صحة نسبة الأشعار الموجودة في كتاب "ديوان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه" للخليفة علي بن أبي طالب؟
ديوان الخليفة الراشد علي بن أبي طالب لا يحتوي على دليل يثبت نسبته إليه، ومعظم ما فيه مدسوس عليه أو منحول، وكثير من الأشعار المنسوبة إليه توجد في دواوين أخرى، واختلاف الأسلوب فيه يدل على أن واضعه ليس واحدًا. ورغم أن عليًا كان ذا شاعرية ويقول الشعر في المناسبات، إلا أنه لم يتخذه صناعة. أجمع أهل العلم على أنه لم يصح عنه إلا بيتان:
"تلكم قريش تمناني لتقتلني ... فلا وربك ما بروا وما ظفروا
فإن هلكت فرهن ذمتي لهم ... بذات روقين لا يعفو لها أثر"
بالإضافة إلى الأرجاز التي قالها في غزوة خيبر لمرحب:
"أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي حَيْدَرَهْ ... كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ الْمَنْظَرَهْ
أُوفِيهِمُ بِالصَّاعِ كَيْلَ السَّنْدَرَهْ".
ويؤكد العلماء أن ما ثبت من شعره نادر جدًا، وما عدا ذلك فهو من تزيد الرواة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28240
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28240
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي