العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الرزق حرامًا إذا قام صديقي (الذي يعمل في شركة نقل بضائع) وأنا بشراء مواد احتياطية للشركة نقدًا وبيعها لها بالدين، مع العلم أن صديقي شريك في الربح، وأن هذا ليس عملي الأساسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز التعاون مع الصديق لأنه وكيل مؤتمن وربحه خيانة وأكل للمال ، وعليه رد الزيادة في السعر ، كما في قول صاحب الكفاف: "وإن يزد فالزيد للموكل لا لوكيله الذي لم يعدل". وكما فعل عروة بن الجعد رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك لا يجوز له أخذ عمولة لنفسه إلا بإذن جهة عمله. يجب عليه أن يتقي الله وأن تبيّن له ذلك وتنصحه به وتتجنب معاملته في الخيانة. ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه "ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب". فإن امتنع عن أخذ العمولة أو أذنت له الشركة فلا حرج في بيع المواد بالأجل بعد دخولها في ملكك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140271
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي