العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر إعادة الأموال المسروقة من قِبَلِ الزوجة دليلاً شرعيًّا على ثبوت السرقة، مما يبيح للزوج الحلف على ذلك للحصول على تنازلها عن مؤخر المهر، خاصة وأن القانون العراقي يعتبر ذلك إثباتاً للسرقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تثبت السرقة الموجبة للحد إلا بالإقرار أو البينة، وهو ما ذهب إليه . ويرى بعض الفقهاء أنها تثبت بالقرائن، كوجود المسروق مع المتهم، وهي أقوى من البينة والإقرار عند ابن القيم. وقال الشيخ ابن عثيمين إن القرينة تكون دليلاً إذا لم يدّعِ المتهم شبهة تمنع الحد. وإذا تكفل شخص برد المسروق أو قيمته دون أن يقر بالسرقة، أو وجد المسروق معه، فلا يعني ذلك أنه السارق، فقد يكون علم بالسارق أو وجده مطروحًا. فلا يجوز الحلف على السرقة بناءً على ذلك، ولا يجوز الشهادة إلا بما يعلمه الشاهد علم اليقين. واليمين على المدعى عليه، والبينة على المدعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي