العودة إلى البحث
السؤال

هل تصرفي صحيح بعدم اعتبار الإفرازات البنية الخفيفة قبل الدورة حيضًا؟ وهل صلاتي صحيحة إذا نزل شيء مني أثناء الوضوء أو الصلاة، مع العلم أني أتوضأ لكل صلاة؟ وهل سأحاسب إذا لم أصب الحكم الشرعي؟ وما حكم صلواتي مع شكي في مصدر الفقاعات الهوائية (قبل اتباعي لفتوى ابن عثيمين)؟ وهل صلاتي صحيحة إذا لم أتبع الحنابلة في التكبير عند الرفع من السجود، أو إذا لم أسمع أثناء الرفع من الركوع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل السائلة صحيح؛ فالكدرة لا تعد حيضًا إلا إذا اتصلت بالدم، ويكفيها الوضوء بعد دخول الوقت إن كان خروجها مستمرًا، ولا تلتفت لشكها في خروج الريح، وتكبيرات الانتقال سنة عند الجمهور، ويجوز لها الأخذ بهذا القول ما دامت مصابة بالوسوسة، وعليها مجاهدة الوساوس والإعراض عنها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164521
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي