العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين فتواكم في يزيد بن معاوية وما جاء في كتاب "العواصم من القواصم" من ثناء عليه، خاصةً قول محمد بن الحنفية فيه، وثناء الإمام أحمد عليه في كتاب الزهد، وكونه قائد أول جيش يغزو القسطنطينية الذي غفر له الرسول صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُفضّل الإمساك عن الخوض في يزيد بن معاوية وتفويض أمره إلى الله، وذلك تماشيًا مع منهج الموقع. إن ما ذُكر من اتهامات في كتاب "العواصم من القواصم" لا يتعارض مع فتاوى الموقع، وأن رد محمد بن الحنفية لم ينفِ التهم، بل كان ورعًا منه بعدم قبولها دون بينة. كما أن حديث "أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور له" لا ينفي أن يكون ليزيد مآخذ قد يغفرها الله أو لا يغفرها. وقد اختلف أهل العلم في أمره بين جواز لعنه ومحبته، ويرى ابن تيمية أن كلا القولين يسوغ فيه الاجتهاد، وأنه لا يتنافى أن يجتمع في الرجل المدح والذم والثواب والعقاب، وأن الفساق من أهل الملة وإن استحقوا النار سيدخلون الجنة في نهاية المطاف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي