ما حكم الترحم على يزيد بن معاوية مع العلم بما فعله بأهل المدينة؟
يزيد بن معاوية من أهل القبلة، والتحقيق أنه لا يجوز لعنه أو تكفيره، لأنه مسلم فاسق، وفسقه لا يخرجه عن الملة. والمؤمن الفاسق لا يكفر بذنبه إلا إذا استحله. كما أن الفاسق المعين لا يجوز لعنه، لأن اللعن هو الطرد من رحمة الله، ولا يعلم مصير الإنسان إلا إذا مات على ما يستوجب لعنه. ولكن لا ينبغي الترحم عليه أو الدعاء له بالمغفرة، لأنه فعل أموراً عظيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50285