العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اللعب بألعاب الكمبيوتر المكسورة الحماية بقصد الترفيه عن النفس في أوقات الفراغ، خاصة في ظل عدم توفر وسائل ترفيه مباحة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا خلت الألعاب من المحاذير الشرعية ولم تُشغل عن واجب، جاز الترفيه بها باعتدال، أما الإكثار منها فمضيعة للوقت ومخل بالمروءة.

وكسر حماية الألعاب المحرمة لا يجوز، أما المباحة فلا يجوز كسر حمايتها لأن حقوق الابتكار والتأليف مصونة شرعًا. وينصح بشغل الوقت بما ينفع كقراءة القرآن والكتب النافعة وسير الأنبياء والصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147294
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي