هل يعتبر من تلفظ بكلمة شرك في سره - دون الجهر بها - مُشركًا بسبب الوسواس، وهل من علاج سلوكي يمكن وصفه لحالة وسواس قهري مزمن، خاصة مع الخوف من الوقوع في الشرك، ووجود وساوس أخرى تتعلق بالذرية والصلاة والوضوء؟
الوسوسة من أخطر الأدواء، ويجب مجاهدة النفس في الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها؛ لأنها من كيد الشيطان ليصدّ عن العبادة ويبعد عن الخير. كل ما يعرض من الوساوس، وما يتردد من الدعوات على الأولاد، وما يخطر من خواطر الشرك أو يجري على اللسان قهرًا، كل ذلك لا يضر ولا يؤثر في صحة الإيمان. يجب الإعراض عن الوساوس ودفعها حتى يعافي الله، وللعلاج السلوكي يمكن مراجعة قسم الاستشارات بالموقع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134530