العودة إلى البحث

ما حكم ما يأتيني من وساوس بشأن الشرك في ألفاظ أقولها سهواً أو دون قصد، أو أفعال أفعلها دون نية الإشراك، وهل علي إثم في ذلك؟ وكيف يمكنني التخلص من هذه الوساوس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أنت مبتلى بالوسوسة في العقيدة والطهارة، وعلاجها يكون بالإعراض التام عن الاسترسال مع الشيطان، وتأكد أن مجرد الخطأ في حرف لا يوقع الكفر؛ لأنه معفو عنه. لا تطع الشيطان في ترك الذكر، فالذكر حصن من الشيطان. أما الحلف بغير الله فهو من الشرك الأصغر، وعلاجه يكون بقول "لا إله إلا الله". وتأكد أن توبتك مقبولة إن شاء الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي