العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من كانت يده أو أحد أعضاء وضوئه عليها مواد كثيرة وصغيرة الحجم تمنع وصول الماء، كبقع الدهان المنتشرة، وهل يُخفف عنه إذا كانت هذه مهنته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وجوب إزالة ما يحول دون وصول الماء إلى البشرة، وقد سهل بعض العلماء في يسير ذلك؛ لمشقة الاحتراز عنه، وهو اختيار ابن تيمية. فمن كان عمله يستلزم وجود حوائل، فعليه في إزالتها قدر المستطاع، فإن بقي يسير يشق إزالته، فيُرجى العفو عنه. وإذا اجتهد الشخص في إزالة هذه الحوائل وبقي شيء يعجز عن إزالته، فإنه يمسح عليه ويكون حكمه حكم الجبيرة. أما ترك ما يستطيع إزالته، فلا يجوز؛ فإن قصر في إزالة ما يقدر عليه، لم تصح صلاته. وبالنسبة لصلاة من على ثوبه دم كثير، فإنها لا تصح عند جماهير العلماء إلا إذا عجز عن إزالة الدم فيعفى عنه. وما قيل عن اللحام يشير إلى ما ذهب إليه بعض المالكية من العفو عما يصيب ثياب أصحاب المهن من نجاسات مرتبطة بعملهم، مع الاجتهاد في التحرز منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108279
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي