هل يجب على من اغتاب أشخاصًا وتاب، أن يطلب السماح منهم بشكل مباشر، أم يجوز طلب السماح برسالة مجهولة لا تُفصح عن هويته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كبيرة من الكبائر. منها تكون بالندم والاستغفار، ممن اغتيب. وإذا كان الشخص المغتاب لا يعلم بالغيبة، فالأفضل عدم إعلامه بها؛ لأن ذلك قد يسبب له الأذى والضرر، ويكتفي التائب بالاستغفار له وذكره بالخير في المواطن التي ذكره فيها بالسوء.
ويرى العلماء أنه لا يشترط إعلام المغتاب بما حدث ولا استحلاله. فقد روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن "كَفَّارَةُ مَنُ اغْتِيبَ أَنْ يُسْتَغْفَرَ لَهُ". كما أن إعلامه قد يؤدي إلى العداوة والبغضاء، وهو ضد مقصود الشارع من تأليف القلوب.
وباب التوبة مفتوح، والله يفرح بتوبة عبده، ورحمته واسعة، يغفر الذنوب جميعا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/183202
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 183202
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي