العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر استهزائي بصديقتي بعد موقف صدر منها، وتمنّي خطوبة زوجها لأختي، حسدًا لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تعانين منه من الغيرة والحقد ناتج عن ضعف اليقين وقلة الرضا بقضاء الله، ولو أيقنت أن الأمور بيد الله وأنه قسَّم الأرزاق بحكمة لما استزلك الشيطان. وقد أحسنت في الدعاء لصديقتك وكتم ما في نفسك، ولكن الاستهزاء محرم.

أسباب الحسد ستة: تعزُّز، تكبُّر، خوف فوت المقصود، حب الرياسة، خبث النفس، والحقد. والحسد أربع مراتب:

1. أن يحب الحاسد زوال النعمة عن المحسود وإن لم تنتقل إليه (وهي غاية الخبث).

2. أن يحب زوال النعمة عن المحسود وانتقالها إليه (مذمومة).

3. أن يشتهي مثل النعمة، وإن عجز أحب زوالها (فيها مذموم وغير مذموم).

4. الغبطة: وهي أن يشتهي لنفسه مثل النعمة التي لغيره دون أن يحب زوالها، وهي المرتبة المعفو عنها دنيويًا والمندوب إليها دينيًا.

المرحلتان الأولى والثانية مذمومتان بإطلاق، والثالثة فيها مذموم وغير مذموم، والرابعة هي الغبطة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157122
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي