هل ما يزعمه الزوج من أن طموح الزوجة وكيانها الوظيفي شيء سلبي، وأن الأصل فيها أن تكون ربة بيت، صحيح، وهل يسامحه الله على قوله: "لم أكن أعرف أن هذه الظروف ستزعجني لهذا الحد إلا عندما جربت"، وهل من الأفضل إنهاء الزواج لينشأ الأولاد في جو محترم؟
أما عن طلب الزوج ترك الزوجة للعمل، فإن اشترطت الزوجة الاستمرار في عملها عند العقد، وجب على الزوج الوفاء بالشرط، ولا يجوز له منعها منه بشرط الالتزام بالضوابط الشرعية. أما إذا لم يكن هناك شرط، فمن حق الزوج أن تتفرغ له ولشؤون بيته، حتى لو أدى ذلك إلى ترك العمل بالكلية.
أما تهديد الزوج بالطلاق وإهانته لزوجته، فهذا لا يجوز ومخالف لأمر الله بمعاشرة الزوجات بالمعروف، ووصفه لمعاونته لزوجته بأنها تقلل من شأنه كلام عار عن الصحة، بل هو من مكارم الأخلاق والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.
يوصى الزوجة بالصبر والتغاضي عن أذى الزوج واحتساب الأجر عند الله، مع نصحه وتذكيره بأمر الله والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم، والحذر من التعجل في أمر الطلاق لما له من عواقب وخيمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99436