العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن استعادة حلاوة الإيمان والخشوع في الصلاة بعد فقدانهما، مع نسيان القرآن والتراجع الدراسي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي، وحلاوته تحصل بالعلم بالله وأسمائه وصفاته، والعلم بالنبي صلى الله عليه وسلم وسيرته وعبادته، وطاعة الله، والابتعاد عن سخطه، والرضا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد رسولاً، والحب والبغض في الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثَلاَثٌ مَنْ كُنّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ، أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبّ إِلَيْهِ مِمّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبّهُ إِلاّ لله، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُود فِي كَمَا يَكَرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النّارِ". وقال: "ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِالله رَبًّا وَ دِيناً وبِمُحَمّدٍ رَسُولاً". كما أن تلاوة القرآن جلاء للقلوب، ونسيانه من أعظم الذنوب، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تَعَاهَدُوا هَذَا القُرآنَ، فَوَالَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتاً مِنَ الإِبِلِ في عُقُلها". والمحافظة على ذلك وأداء الصلوات في جماعة يعيد التدين وحلاوة الإيمان .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50507
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي